Selamat Datang di Website Kami Info Jihad Internasinal

Donasi Untuk Keluarga Mujahid

Selasa, 25 Mei 2010

القوات الأمريكية بأفغانستان أكثر من عددها بالعراق

إسلام أون لاين - وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية – البنتاغون- أمس الاثنين 24/5/2010 أن عدد القوات الأميركية في أفغانستان تجاوز لأول مرة عددها في العراق.
وحسب البنتاغون كان في أفغانستان 94 ألف جندي أميركي في بداية الأسبوع مقارنة مع 92 ألفا في العراق.
 ويعكس هذا الوضع أولويات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أمرت بزيادة سريعة للقوات في أفغانستان وخفض عددها في العراق.
وتعمل الولايات المتحدة على خفض عدد جنودها في العراق إلى 50 ألفا بحلول نهاية أغسطس القادم قبل الانسحاب الكامل في صيف 2011.
ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي للقوات الأميركية في أفغانستان إلى 100 ألف هذا الصيف بناء على أمر أصدره أوباما في ديسمبر الماضي يقضي بإرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى هناك.
ويساهم حلفاء الولايات المتحدة بنحو 47 ألف جندي في أفغانستان منذ بدء الغزو الأمريكي في خريف 2001 تحت شعار محاربة الإرهاب و القضاء على تنظيم القاعدة.
وقد فقدت القوات الأمريكية 1083 جنديا خلال الحرب على أفغانستان من ضمن 1783 جنديا قتلوا هناك ضمن القوات الدولية فيما فقدت بريطانيا 286 جنديا وكندا 146 جنديا. و جرح قرابة 5725 جنديا أمريكيا أثناء هذه الحرب حسب إحصاءات موقع ( آي كاجوليتيز).
صيف ساخن
من جهته أعلن حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) أمس الاثنين أن جنديين من الحلف أحدهما كندي قتلا في حادثين في جنوب وشرق أفغانستان، ليصل عدد الجنود القتلى ضمن القوات الدولية إلى 216 قتيل خلال عام 2010.
ومن المتوقع أن يزيد عدد قتلى الناتو هذا العام حصيلة العام الماضي الذي يعد الأكثر دموية بالنسبة للقوات الدولية حيث قتل فيه 520 جنديا دوليا منهم 316 جنديا أمريكيا.
 وأعلنت طالبان قبل أيام البدء بعمليات " الفتح " وذلك عبر استهداف القوات الدولية في جميع أفغانستان ردا على العلميات التي يعتزم حلف الناتو القيام بها في مدينة قندهار معقل طالبان خلال الشهر القادم. ومنذ صيف 2009 يقتل يوميا بمعدل جندي إلى اثنين من حلف الناتو في أفغانستان.
وقد استهدفت طالبان بعملية انتحارية قافلة للقوات الدولية غرب العاصمة كابل الأسبوع الماضي قتل فيها 6 جنود أمريكيون بجانب 12 مدنيا، كما استهدفت الحركة قاعدة بغرام الجوية مقر القوات الأمريكية شمال العاصمة والقاعدة الأمريكية في مطار قندهار جنوب البلاد ضمن هذه العمليات.
تأجيل "جيرغا" السلام
ومن جهة أخرى تم إرجاء موعد عقد  "جيرغا السلام " اجتماع الزعماء التقليديين للشعب الأفغاني الذي كان مقررا في 29 مايو الجاري بدعوة من الرئيس حامد كرزاي، ليتم عقده في الثاني من يونيو المقبل، حسبما أعلن أمس مسؤول في لجنة تنظيم الاجتماع في العاصمة كابل.
وقال نجيب أمين المسؤول الثاني في لجنة تنظيم الاجتماع إن "الجيرغا سيعقد في الثاني من الشهر المقبل بدلا من 29 مايو " مشيرا إلى وجود "مسائل تنظيمية" أدت إلى هذا التأجيل. وكان هذا الاجتماع مقررا في الأصل في شهر أبريل الماضي إلا أنه تم تأجيله مرتين حتى الآن.
وكان كرزاي قد دعا إلى عقد "جيرغا السلام" في إطار "عملية مصالحة وطنية" هدفها إنهاء الحرب وإطلاق مسيرة سلام أفغانية تعتمد الحوار مع طالبان للبحث عن حلول سلمية للأزمة الدموية في أفغانستان.
ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع 1200 مندوب يمثلون الشعب الأفغاني و200 ضيف بينهم دبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية.
وترفض حركة طالبان الدخول في أي حوار مع الحكومة الأفغانية قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، كما أنها انتقدت سياسة الحرب والسلام في آن واحد والتي تنتهجها واشنطن عبر دعم جهود الرئيس كرزاي للسلام و دق طبول الحرب على طالبان في قندهار في آن واحد.
وقد حصل الرئيس كرزاي على دعم سياسي من الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن في 12 مايو الجاري للمضي قدما في جهوده لفتح حوار مع طالبان، غير أن الولايات المتحدة تشترط أن تقطع طالبان علاقتها بتنظيم القاعدة و تقبل بالدستور الأفغاني.
Sumber: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1272524510535&pagename=Zone-Arabic-News%2FNWALayout#ixzz0p0EDgNfp

Tidak ada komentar:

Posting Komentar